تحرك أمام مقر البنك الدولي في بيروت: نهج الإستدانة الذي أوصلنا للانهيار مرفوض
"إليسار نيوز" Elissar News
أكد ناشطون من أمام مقر البنك الدولي في وسط بيروت مساء أمس "رفض تحميل الطبقات المتوسطة والفقيرة أعباء الأزمة، من خلال شروط صندوق النقد الدولي، أو ما سمي بالورقة الإصلاحية، ورفض القيود الجائرة على مدخرات الناس، ورواتبهم وحساباتهم الجارية".
وكانت مجموعات عدة ضمت: "اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني"، قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني، مصلحة الطلاب في "مواطنون ومواطنات"، حملة "أنقذوا مرج بسري"، "الحركة الشبابية للتغيير"، ومجموعة "تأميم وشباب المصرف"، قد نفذت تحركا أمام مقر البنك الدولي.
وأشار بيان صادر عن المشاركين إلى أن "تجارب البنك الدولي مع العديد من الدول، كانت كارثية في حق شعوبها على المستويات الإجتماعية والمالية والبيئية، وقلة من الدول التي تملك أقتصادا منتجا بالأصل، استطاعت التعامل مع شروط هكذا دائن، فما بالك ببلد اقتصاده ريعي؟".
واعتبر أن "مسألة تمويل سد بسري من البنك الدولي، هي مثال صارخ عن تلك السياسات، قرض من البنك الدولي يلامس المليار دولار سيرهق الخزينة، وبالتالي جيوبنا على مشروع يعتبر جريمة بيئية بحق محمية طبيعية، تمول مشروعا فيه الكثير من الهدر، خصوصا بإستملاكات الاراضي".
وأشار البيان إلى "أننا اليوم أكثر وعيا من ذي قبل، وأكثر إصرارا على عدم تحميلنا أعباء وديونا إضافية"، مشددا على أن "البنك الدولي هو جهة بأهداف مشبوهة، تمول البلاد على حساب سيادتها، وأمن أهلها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي"، مطالبا بـ "اعادة الأموال المنهوبة"، معتبرا أن "أرباح المصارف الاستثنائية نتيجة الهندسات المالية غير مشروعة، والمطلوب استعادتها فورا"، مطالبا بـ "الذهاب فورا إلى إعادة هيكلة شاملة للدين العام. ولتبدأ خطة إعادة هيكلة شاملة للقطاع المصرفي"، ودعا إلى "إقرار نظام ضريبي تصاعدي"، رافضا "الحلول الخارجية والمزيد من الاستدانة من الخارج وما يرافقها من مخاطر التبعية".
وختم البيان: "إن نهج الإستدانة الذي أوصلنا للانهيار مرفوض. والشعب اللبناني سيتصدى له".




